اليوم، تعرَّضت الكثير من مواقع الوزارات والمنظمات الإسرائيلية لهجوم مِنْ قِبَلِ جماعة أنونيموس كجزء من حملتها المعادية لإسرائيل، التي تدعى #Oپىسرايل.
وقالت أنونيموس في بيانٍ لها “في 7 أبريل 2014، ندعو إخواننا وأخواتنا باستخدام كل الوسائل المُتاحة من أجل اختراق، وتشويه، وسرقة، وتسريب بيانات، والقضاء على المواقع الإسرائيلية.” هجوم انونيموس
تعتبر هذه الخطوة هي من ضمن سُبُلِ الاحتجاج ضد سياساتِ إسرائيل، بما في ذلك ما تفعله ضد فلسطين. وجاء في البيان “إن الاعتداء على المزيد من سكان غزّة، الذين تعرضوا للغرق بسبب مياه الصرف الصحي الخاصة بكم، وترويعهم من قِبَلِ جنودكم، وتركهم يموتون على الحدود في انتظار الرعاية الطبية، لن نسامحكم عليه بعد الآن.”
“لن نتوقف حتى تصبح فلسطين دولة حرة.”
وتضامُناً مع هذا الحدث، قامت مجموعة أخرى من المخترقين تحمل اسم AnonGhost بنشر مقطع فيديو، قائلين فيه أن الهجوم سيستهدف كل موقع إسرائيلي من أجل التضامن مع فلسطين.
تم إطلاق أولى هجمات OpIsrael الإلكترونية من قِبَلِ أنونيموس في نوفمبر 2012، وذلك بسبب الاعتداء الإسرائيلي على أهل غزّة. وتم إسقاط ما يقرب من 700 من المواقع الإسرائيلية، بما في ذلك المواقع الحكومية الكبرى، مثل موقع وزارة الخارجية، والموقع الرسمي للرئيس الإسرائيلي، مع تسريب البيانات الشخصية لما بلغ عدده 5 آلاف مسؤول إسرائيلي على شبكة الإنترنت.
بعد ذلك، توقَّفت مواقع البرلمان الإسرائيلي، والوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى لفترة من الوقت بعد هجوم العام الماضي، الذي وقع أيضاً يوم 7 أبريل.
وقالت جماعة مخترقي الشرق الأوسط – الذين شاركوا في تلك الهجمة- أن “الهدف من الهجوم أن نُظهِر للعالم الوجه الحقيقي لإسرائيل وجيشها.” وذكر أن هجمات العام الماضي كانت لتحذير إسرائيل كي تكون على استعداد لتلقِّي “مفاجآت” أكبر، على حدِّ تعبيره.
